============================================================
من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني - ضبط وهقاوفة النصومن النميلي(1)، وهو ابن عشرين ومائة سنة، فذبحوه وجرى من مذبحه شيء كاللين بياضا وقتل أكثر المشايخ يومئذ، وبحا من نحا، وبجا(1) فيهم أبو بكر بن يحى. فلما جن عليهم اليل رجعوا يتفقدون القتلى ويدفنوهم، فسمعوا هاتفا يهتف ويقول: يامن قتل أبا بكر انميلي(3)، تفرق(4) عزك مثل(5) الرخم إذا وقع ريشة ريشة. قال(2): ""أوينغن(7) بوبكر ا ا ا ال ومزق وصله، وشبرق أهله، وخربت زويلة والقيروان. والحمد لله رب العالمين.
ث3/8: وذكر المشايخ أن رجلا مات في توزر في زمن(11) أبي جعفر، فعمد أبو جعفر وعلي بن سهلون إلى تركة الرجل فأدخلوها بيتا، فجعلاء(12) يعسان عليها، إذا قام أحدهما إلى حوائجه خلفه الآخر في مكانه إلى أن يرجع صاحبه، ما يزول واحد منهما(13)، فذلك دأهما إلى أن أتاهما الشيخ إسماعيل بن ملال المزاتي المطكودي، فقال (1) أ، س : "النملي".
(2) أ، ب، م: - ويجا").
(3) أم س : "النملي) .
(4) س: "يفرق".
(5) ب، م: "كمثل" .
(6) ب، م: - "قال)).
(7) أ: "أوينغن".
(8) أ، س: "النملي" .
(9) ب، س، م: (يفتا).
(10)م: ("أيوضا".
(11)ب، م: (زمان)).
12) ب:- فجعلا)).
13)ب: (أحدهما)). م. "أحد منهما)).
549 با
Page 34