550

============================================================

من مجموعة مير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص ش3: رهايات أبي محاصر ث1/3: وهو موسى بن جعفر، من قرية إيفاطمن نفوسية(1) -رحمه الله -، مستجاب الدعاء.

ث2/3: وحدث الشيوخ أن أبا مهاصر طلع إلى الربيع والجشر (2) هو وعمروس بن فتح، فلبثا فيه(3) ما شاء الله، وكانا على غير ماء، يتيممون لصلاقم، فتحير أبو مهاصر ول لذلك غاية التحير فقال: قلوب تسمن يربو الشحم عليها، ووجوه تعلوها غبرة الإسلام في الحيطان، اتبعنا شهواتنا، أخاف أن نكون(4) من الذين عاب الله فقال: {اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا)(5). فرد عليه عمروس فقال: ليس في ذلك شيء مما تخاف(2)، وقد أباح الله لخلقه في كتابه، وعلى لسان رسول الله ، ابتغاء الفضل وقطع المجهل في الأرض ذا الغول(7) [كذا]، وقال: {وابتغوا من فضل الله(8) وقال: {الأ عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضىا أو على سفر او جآء احد م نكم من الغائط أو لامستم النسآء فلم تجدوا مآء فتيمموا صعيدا طيبا)(9)، ولم يقنع ابو مهاصر بذلك، ورجع إلى مترله، وحمل معه لبنا وزبدا، فجعل يجدي -- أي: (1) أ، ب، م: - اانفوسي").

(2) س: * "والحيا".

(3) بب، م:- افيه)).

(4) س: - ""أن نكون".

(5) سورة مريم: الآية 59.

(1) س: يخاف)).

(7) أ، س: "العول كذا".

(8) سورة الجمعة: الآية10.

(9) سورة النساء: الآية 43.

وفي النسخ: "وقال: عابري سبيل، وقال: ولم تجدوا ماء").

:536

Page 21