============================================================
من مجموعة ميرالوسياني - الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص و شأنه، وقامت إلى الركوع والصلاة فقالت: "مك أكتيغ مك أكتيغ أيززلوفن أن تمس ياوز بيطس أل نسديد أرازمك(1) أتوطون"، حتى برق الفجر، وطلع الصبح، وهي كذلك تصلي، حتى وصلت مترل الزوج الفاجر والحمد لله.
ث8/2: وقالت لأبي زكرياء(2): "تكسط واروجن تمليط(3) توسونة إيسدرا ينغن فاد أس أن تصريرن"، فقال لها قولي: "أس أن ثنمرين"، قال أبو ثمان: "أرينت ترا اشغشم(4) أيل أيوشم ورنويد أكسيلى أكسيلي صصيدر تورد تامرا أن وسان يمت ويثمتان يلد ومونس أس فلام".
ث9/2: وذكر المشايخ أن أبا ثمان اصطحب مع أبي مهاصر موسى بن جعفر يسايره يريد ال اسفر إلى الحج، ويخال أبو مهاصر أنما يريد أبو عثمان(5) وداعه، حتى وصلا مصلى أبي مهاصر، فوقعت(3) به أتانه، فدعا الله وقال له: ابق في حفظ الله يا أبا ثمان، فقال له أبو ثمان: وتقول ذلك ياموسى بن جعفر، نبقى بعدك لعلنا نرعى الغنم أو الإبل، فقال له أبو مهاصر سر إذن، فاصطحبا، ومؤنة أبي ثمان على أبي مهاصر، حتى قال له رجل ممن كان معه سائرا إلى الحج: اترك أبا ثمان إلي أقوم به. ففعل أبو مهاصر، ومضوا ومؤنة أبي ثمان على الرجل المتكفل بها، حتى وصلوا الحجاز، فقالت له عجوز المتكفل لزوجها: دع هذا، إلى مت نحمله؟ تعي أبا ثمان. فأخذ بقولها وخلى أبا ثمان وتركه، فرجعت مؤنة أبي عثمان إلى(7) ابي مهاصر. فدعا الله أبو ثمان فقال: وصلنا الحجاز موضع كرب النفوس، فزالت المروءة (1) س: "أران مك".
(2) أ: - "لأبي زكرياء".
(3) ب، س، م: "تمليط".
(4) ب: "أشغم شم". س، م: "أشعمشم".
(5) ب: "أبو ممان").
(6) ب، س: ((فوقفت).
(7) س: ""على".
534 :
Page 19