546

============================================================

من مجموعة ممير الوسجاني الجزء الثانى ضبط ومقارقة الفصوص و تحسن إليه. ثم تزوج عليها امرأة، فكان أمرهما في ازدياد، كل واحد منهما. إلى أن مرت عليها قافلة لأهل(1) جادو، فأنشدت بيتا بالبربرية فقالت: لا أحد يزور في الله أحدا، فيذهب م النفوس، ويزيل الوحشة. فوقع(2) كلامها في مسامع أصحاب(3) القافلة، فحدوا به مالهم، حتى وصلوا جادو. "مصي أثودا يحل مقر إنا كنا أيدا أينو إشجمطغ ومركموا اوراحيغ تسخاغف ورسقع أمطاجيغ تامنزوية أيتسلون أوزوجيغ أغوريغ غومرتن يمان أميدان يفحدن أوقيد غف يوش أمريني". فكان أهل القافلة يتذاكرون قول المرأة، ففطن لها الشيخ أبو زكرياء يحيى بن يونس السدراتي الذي في تين ورزيزف - قريته - -رحمه الله_: انه كلام مترو. فمشى في المشايخ يكلمهم في زيارقا، حتى اتفق له مراده من ذلكا فخرج إليه المشايخ ومعهم أبو ثمان والدها زائرين، حتى وصلوا(4) فوجدوها منفصلة في قميص تصلح خيمتها خارجا من الخيمة، فقال لها أبو زكرياء: خير عندي لو جنازتك وجدت من أن أجدك(5) هكذا، فاستتاها(2) فتابت، فمكثوا عندها ثلاث ليال، فطلبتهم إلى زيادة ثلاث أخرى، فمكثوا عندها ستا، فلما أرادوا وداعها قالت لأبي زكرياء: انصب لي هاهنا قدمك أزيل بها الوحشة، فنصبها، وغطت عليه قدحا، فقالت: أزلت عني الوحشة، و علمتني العلم(17)، لم تر العطش يوم المرورات، فقال لها: ليس كذلك، ولكن قولي: أزلت ي الوحشة، وعلمتني العلم ياسدراتي، لم تر العطش يوم الشدائد(8)؛ لأن المرورات (1) ب، م: "من أهل)).

(2) س: ""فرفع)).

(3) ب: "أهل)).

(4) س: (وصلوها)).

(5) ب، م: انجدك)).

(1) ب، م: (فاستتابوها).

(7) س: 3 "ياسدراقي".

(8) ب، م: ياسدراني)).

. 532

Page 17