541

============================================================

و

ب وما كنا لهم عليه من النفع والعلم، وقد(1) وجدت عشرين في يتعلمون. قد مضى ال الحديث في غير هذا الموضع، إلى أن قال لهم(2): كنت آخذ في تبن حصيدقي() من الزرع مائة دينار، ووجدوه قد اتكا على البزيون، وهو ثياب جيد(4) يعمل مسن عروق الخروع، ألين شيء وأرطبه، وسأله واحد منهم عمن صلى ولم يتلح بعمامته فقال له: عيد صلاته، فقالوا له(5): عسى رخصة ياشيخ؟ قال له(6): نعم. فأخذ بها الرجل وكان تقدم لهم في الصلاة ولا يتلحى، وكلما هوه عن نزعها قال لهم(7): أخذقا عمن هو خير منكم. حتى وصلوا مكة وقفلوا، وجازوا على الشيخ /49 ظ/ أبي خزر، فلما رآه أول كلام تكلم إليه ولم ير أحدا منهم، فقال: نزعت قولي من تلك المسألة، قبل أن يخبروها عما قال(8) الرجل.

ث7/1: والذي اعتمد عليه أصحابنا في ذلك مذكور مقول(4) عن النبيء ، وفي ال الحديث: أمر رسول الله بالتلحي وفهى عن الاقتعاط ث8/1: وقال يجى بن سلام في كتابه الوعظ: لم ير(10) رسول الله قط إلا وهو تلح، إلا مرة واحدة(11)، مريض فعصب ولم يتلح، فلا يجوز ترك التلحي إلا على وجه (1) س: (ولو)).

(2) ب: * قد)).

(3) س: (حصدي).

(4) م: الاجديدة).

(5) س: "فقال له).

(6) ب، م:- 9له)).

(7) س:- (هم)).

(8) س: (اعن حال).

(9) س: منقول)) .

(10) س : "نر".

(11)م: - (واحدة)).

.527

Page 12