536

============================================================

الا ا ف و اب

وه اله عليهم، ومغفرته على تلك القرون الخالية، والحمد لله رب العالمين ث م/6: وما أدري الذي(1) يقول أبو عبد الله -رحمة الله عليه - إلا تأكد في هذا الزمان، وتردد في هذا الأوان: "من أراد الطريق فليقطع عليه من فوق" . وقوله حين سأله أبو عبد الله محمد بن الخير فأجابه فقال(2): الحمد لله يا أخي إذا أجبت لي شيئا علمت أنه الحقة، فقال له أبو عبد الله محمد بن بكر -رحمة الله عليهما: ليس كذلك ولكن إذا قلت لكم شيئا فارفعه(2) إلى عين الشمس، وزنه(4) بميزان الهند، فما كان منه حقا فخذ به، وقوله -رحمه الله -: انظروا في هذه(5) المسائل؛ لئلا تعبدوا غير الله وأنتم لا تشعرون: التوحيد والأصول والديانات والفصول الشرعيات ث م/7: ولكن أهل هذا الزمان نبت قلوهم(2) نبو الكرة، وقست قلوهم بأبي مرة

(كذا]، فظهر الجهل والجفاء، سحقا(7) هم، والعفا(8) تعسا لهم بالوفا، اتبعوا اهوى وأخذوا الرشى، وتعاطوا الطلا على العلا، لكثرة(9) الدعاة إلى بنات الطرق، وولاقا الحمق والخرق(10)، وظهرت الجفاة والعصاة، وانقمعت النهاة والقضاة، فادهمت الظلمة واكفهرت، واشتدت الظلمة واسمهرت(11)، (فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم (1) ب: "(ما الذي)).

(2) ب: 4 (له)4. س: - فقال)).

(3) ا، ب، م: (فارفعوه).

(4) ب: (اوزنوه).

(5) س: لاهذا).

(6) س: عقوهم)).

(7) في هامش ب: ((بعدا).

(8) هامش ب: "التراب)) .

(9) ب: "التكثر".

(10)س: - "الخرق)) .

(11)1، ب، م: ((أسهرت").

:::.522

Page 7