514

============================================================

سير الوسياني الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني نفسه لرمسه، ومن داره لغاره، ومن مره لحلوه، ومن مرتحله لمترله(1) فطنتم فطنتم، وظعنتم وفطعتم وقطعتم، وفجعتم ففجعتم(1)، فان الدنيا اذنت بصرم، وأعلمت بكلم.

ش105/2: ويا إخواني تنحوا ما يفنى، تربحوا ما ييقى، فإن الله تعالى لا ذر/47ظ1 جاهلا مرتكبا لمعاصيه. فعليكم أن تعلمواما يدلك ويهديكم، وتعملوا بما ينجيكم.

ش106/2 : أحبائي، ألم تروا التغيير في الناس فاش، وذهب الأخيار فزالوا وبقي الأشرار فاستطالوا، فلا ذاكر يذكر، ولا متعظ يتعظ، فاتقوا الله وجدوا واجتهدوا، وعضوا بالنواجذ على ما أدركتم عليه الأخيار، فإن دعاة الضلال كثيرة، واستعينوا بالله واصبروا، وتوكلوا {وتزودوا فإن خير الزاد القوى)(3، (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)(4).

ش107/2: وأريد من إخواني أن لا تحملوني(5) التكليف، ولا على التعسف، وانظروا في كتابي هذا، فإن يك(3) فيه سقط أو غلط أو تصحيف فأصلحوه تؤجروا، فإن آفة الإنسان النسيان، الذي لا يخلو منه إنسان، وإلا (1) أ، س، غ2: "لمنتزله".

(2) بب: الافطنتم فطنتم، وحنتم فقطحتم، وقلعتم، وفجتم") . ج. اافلنتم، ولعنتم فقطتم، وقطعتم فتم ففتم). س. الافلتم قطتتم، فتاتم وفتم وفتم، رر م ففجتم4). ع: الافظتنتم و وفم ، وه ف. م. الاقطنتم فلمنتم، وض فعم طعتم ففحتم").

العل الصواب: (قطنتم فظعنتم، وظعنتم فقطعتم، وقطحتم ففجعتم")، والله أعلم (3) سورة البقرة: الآية 197.

(4) سورة البقرة : الآية 195.

(5) ب: 3 (على").

(6) ج: "فإن بدا لكم".

Page 513