512

============================================================

ير الوسياني الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني ابا محمد حدثي عن الشيخ مزين(1) قال: من يعمل ذلك ويأخذ به لا وت حتى يفارقهم، ولا يعموت إلا بالحاجة. نعوذ بالله من خلاف المسلمين، والنبذ لسيرهم، فإن المسلمين قالوا: لا يذهب الإسلام وتبقى سيره وصواه، ولكن تذهب سيره وأعلامه، ثم يذهب هو. واحذروا تغميط(2) الحق وتغميضه، فإن من سفه مقالة المسلمين فذلك طعن يحل ه دمه، وتسفيه ديوافهم وتنقيص(1) سترهم وتخطئة فتواهم وتحقيرها واختتيار فتوى غيرهم على فتواهم، و صويب فتوى غيرهم وسيرهم على فتوانا وسيرنا... وقوين أفعالهم وتسفيهها وشتمهم وذمهم كله طعن.

ش101/2: وعن أبي الربيع سليمان بن يخلف: قلما يقوم من جلس إلا قال: نعوذ بالله من قوين ما قاله المسلمون وتوهينه، ومن الترك بعد الاجتهاد، ومن الحور بعد الكور، ومن ذم ما يأفي، ومن حسين القول، وتقبيح الفعل.

ش102/2: وقد قال ابن بركة العماني(4): قل من تعسف مذاهب (1) أبو عبد الله مزين بن عبد الله الوسياني، مرت ترجمته في هامش فقرة: ق1/3.

(2) ب، ج، م: (تخميص)). 24 : لاتغميض) .

(4) هو آبو حمد عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي، الشهير بابن بركة (ق4ه/10م)، من أعلام عمان، استقر ببهلا، وإليها ينسب. كان أصوليا وفقيها ومتكلما، وذا معرفة كبيرة بالعربية.

احل العلم عن الشيخ أبي مالك غسان بن محمد الصلاني، والإمام سعيد بن عبد الله (ت: 328ه/939م) - ترك ابن بركة آثارا جليلة ضاع منها الكثير، وصلنا منها كتاب الجامع المشهور، والمنثورة، ورسالة التعارف والتقييد، وكتاب المبتدأ في خلق السماوات والأرض. من لاميذه أبو الححسن على بن محمد البسيوي. الكندي: بيان الشرع، 76/71. تحفة الأعيان 316/1. ندوة ابن بركة، المنتدى الأدبي، عمان، 1998. ينظر: جمعية التقراث: معجم أعلام الإياضية، قسم المشرق (النسخة المسودة الرقمية).

Page 511