============================================================
امميرالوسياني الجزءالأول تحقيقالجزء الخاصبالوسياني ش94/2: وقد بلغي إخواني عن أبي مسور أفه قال: ما أرى دمنات(1) الأولين تخطئكم.
ش95/2: ولقد صدق نبيينا القليق أنه قال: "ابدأ هذا الدين غريبا وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء(1)4، قيل: وما الغرباء يا رسول الله3 قال: ""الدين يصلحون أنفسهم عند فساد الناس، وحيون ما أمات الناس من سني"(4).
ش96/2: وبلغي أن رجلالقي آخر حين طلع من تين مانوره) فقال له: ما وراءك؟ فقال: من هذه الهاجرة لا يسمع خير، وكيف ترون الدور ش97/2: وقد قال أبو محمد ويسلان بن أبي صالح(2): ما مر على هذا الدين قط شر من هذا الزمان، فقالوا له: ما بئس الناس بأس، نحن في جماعات وجموع وظهور(2) وزيارات، وحلق غير مستخقين ولا مغمورين من أحد، لم نكن مثل الأولين مختفين (1) أ: "رمنات". غ2 : "زمنات" . ب، ج، م : "أرميات" . في اللسان: الدمنة: الحقد المدمن للصدر، والجمع دمن. وقد دمنت قلوهم: أي ضغنت. والمقصود به هاهنا: غضب الأولين أو لعناهم، ابن منظور: لسان العرب، 157/13، ماده "دمن" .
(2) ب، ج، م: "في ذلك الزمان".
(3) أ، س، غ2: - "يا رسول الله".
(4) رواه الترمذي بلفظ قريب، في كتاب الإمان عن رسول الله، باب ما جاء أن الإسلام بدأ خرييا وسيعود غربا، رقم 2630.
(5) أ، س، غ2 : "مانوا". يحتمل أن المقصود بها: قصر مانو، وقد مر التعريف بها في هامش فقرة 5/1. وانظر التعليق على لفظة "تين" في فقرة: ن6/11.
(1) مرت ترجمته في هامش فقرة: ج1/4.
(7) أم س، غ2 : "طهور".
Page 509