المَبْحَثُ الحاديْ عشرَ: مَعْرِفَةُ الحَدِيْثِ المَرْفُوْعِ مِنَ المَوْقُوْفِ وَالمَقْطُوْعِ:
المَطْلَبُ الأَوَّلُ: تَعْرِيْفُ المَرْفُوْعِ والمَوْقُوْفِ وَالمَقْطُوْعِ (^١):
المرفوعُ: لغةً: اسمُ مفعولٍ، وهوَ ضِدُّ الوضعِ والخفضِ (^٢).
اصطلاحًَا: هوَ ماْ أُضيفَ إلىْ النَّبيِّ ﷺ خاصَّةً منْ قولٍ أوْ فعلٍ أوْ تقريرٍ أوْ وصفٍ.
الموقوفُ: لغةً: اسمُ مفعولٍ، مِنْ وقفَ الشَّيءَ إذَا حبسَهُ (^٣).
اصطلاحًَا: وهوَ ماْ أُضيفَ إلىْ الصَّحابةِ ﵃، ولمْ يتجاوزْ بهِ إلىْ رسولِ اللهِ ﷺ.
وقدْ سُمِّيَ موقوفًا لأنَّهُ وُقِفَ بهِ عندَ الصَّحابيِّ، ولمْ يرتفعْ إلىْ النَّبيِّ ﷺ.
المقطوعُ: لغةً: مِنْ قَطَعَ الشَّيءَ، إذَا انفصَلَ، وهوَ غيرُ المنقطعِ، والفرقُ بينَهُمَا: أنَّ المقطوعَ مِنْ مباحثِ المتنِ، والمنقطعَ منْ مباحثِ الإسنادِ (^٤).
اصطلاحًَا: هوَ ماْ أُضيفَ إلىْ التَّابعيِّ.
(^١) انظر في المرفوع والموقوف والمقطوع: مقدِّمة ابن الصَّلاح ص ٤٥ - ٤٧، والتَّقريب ص ٢، ورسوم التَّحديث ص ٦٤ - ٦٨، والمنهل الرَّويِّ ص ٤٠ - ٤٢، والنُّكت للزَّركشيِّ ١/ ٤١١ - ٤١٢ و٤٢٠، والشَّذا الفيَّاح ١/ ١٣٩ - ١٤١، والمقنع ١/ ١١٣ - ١١٦، والنُّكت لابن حجر ١/ ٥١١ - ٥١٤، وفتح المغيث ١/ ١٠٢ - ١١٠، وتدريب الرَّاوي ١/ ١٨٣ - ١٨٤ و١٩٤.
(^٢) انظر لسان العرب ٨/ ١٣٠ - مادة «رفع».
(^٣) المصدر ذاته ٩/ ٣٦٠ - مادة «وقف». وقد يستعمل مقيَّدًا في غير الصَّحابيِّ، فيقال: حديث كذا وكذا وقفه فلان على عطاء أو على طاووس أو نحو هذا.
(^٤) المصدر ذاته ٨/ ٢٧٨ - مادة «قطع».