61Al-Riyāḍ al-badīʿa fī uṣūl al-dīn wa-baʿḍ furūʿ al-sharīʿaالرياض البديعة في أصول الدين وبعض فروع الشريعةMuḥammad Ḥasab Allāh - 1335 AHمحمد حسب الله - 1335 AHPublisherمكتبه اشاعت الإسلامPublisher LocationدهلیGenresShafi'i jurisprudence•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasHāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925(نَسْأَلَهُ) سُبْحَانَهُ وَتَعالى وَنَتَوَسَّلُ إِلَيْهِ بجاهِ أَكْرَم خَلْقِهِ عَلَيْهِ أَنْ يُعامِلَنا بِرِضَاهُ عَنَّا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَخُصوصًاً عِنْدَ قَبْضِ أَرْوَاحِنا وَفي قُبُورِنا وَيَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مَعَ أُصُولِنا وَفُرُوعِنَا وَحَوَاشِيِنا وَأَشْياخِنا وَأَحِبَّتِنا وَالمُسْلِمِينَ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالمَيِّتِينَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْدًا يُوَفِّي نِعَمَهُ وَيُكَافِيُّ مَزِيدَهُ يَا رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ كما يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِكْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعلى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كما صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ على سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعلى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ في الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.( تمت الرياض البديعة )62CopyShareAsk AI