عشرية، الا البترية [1]، فإنهم لا يدخلون معهم جملة.
فإن وقفه على الإمامية، كان جاريا على القائلين بإمامة الاثني عشر، فان وقفه على الزيدية، كان جاريا على القائلين بإمامة زيد بن على، وامامة كل من خرج بالسيف من ولد فاطمة (عليها السلام).
«تقسيم الوقف حسب الموقوف عليه»
وان وقفه على الهاشميين، كان جاريا على ولد هاشم ابن عبد مناف، وولد ولده الذكور منهم والإناث.
فإن وقفه على الطالبيين، كان جاريا على أولاد أبي طالب، وولد ولده من الذكور والإناث.
فإن وقفه على العلويين، كان جاريا على ولد على (عليه السلام) من الحسنيين، والحسينيين، والعباسيين، والمحمديين، والعمريين، وولد ولدهم الذكور والإناث.
فإن وقفه على ولد فاطمة، كان جاريا على ولد الحسن، والحسين (عليهما السلام):
الذكور والإناث.
فإن وقفه على الحسنيين، لم يكن للحسينيين معهم في ذلك شيء، وكان
Page 90