١٣ - حدثني عَلي بن محمد بن الحُسَيْن بمدينة كَازَرُونَ (^١) مِن فارِسَ، حدثنا جعفر بن محمد بن فُضَيْل الرَّسْعَنِي، حدثنا عبد الغَفَّار، حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، حدثنا محمد (^٢) بن الحارث، عن يحيى بن مَيْمون، عن وَدَاعة الغَافِقِيِّ قال: كنتُ بجَنْب (^٣) مالك بن عَتَاهِيَةَ (^٤)
الغَافِقِيِّ، وعُقْبة بن عامر إلى جَنْبه يُحَدِّث عن
(^١) الضبط بفتح الزاي من س، ك، وكذا ضبطه ابن الأثير في «اللباب» (٣/ ٧٤)، وضبطه في أ بالفتح والسكون معًا، وقد ضبطه السمعاني في «الأنساب» (١١/ ١٦) بسكون الزاي حسب.
(^٢) كذا في النسخ، وضبب عليه في أ، وفي حاشيتها: «صوابه عمرو بن الحارث»، وهو كذلك في مصادر تخريج الحديث الآتية، وهو عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد اللَّه الأنصاري له ترجمة في «تهذيب الكمال» (٢١/ ٥٧٠).
(^٣) في س، حاشية ي: «بجانب»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي.
(^٤) ضبب عليه في س، أ، وكتب في حاشية ظ: «رواه أبو عبد الله بن منده في كتاب «الصحابة» عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، أن وداعة الحَمْدي كان إلى جنبه مالك بن عبادة أبي (كذا) موسى الغافقي وعقبة بن عامر يقص».
وفي حاشية أ: «هذا الحديث محفوظ من حديث أبي موسى مالك بن عبادة الغافقي من رواية وداعة هذا. وأما حديث مالك بن عتاهية التجيبي لا غافقي؛ فهو أن رسول الله قال: «إذا أتاكم عشارًا فاقتلوه» وكلاهما مصري، ذكرهما ابن منده وغيره في «الصحابة» بهذين الحديثين، وفي لفظ: «إن لقيتم عشارًا فاقتلوه»، رواه عن مالك رجل مجهول».
قلت: وفي مصادر التخريج الآتية ما يؤيد ما ذُكر في هاتين الحاشيتين، وقد نبَّه على هذا الوهم الخطيبُ البغدادي في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٠٤٣) حيث رواه من طريق عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون، أن وداعة الحمدي حدثه أنه كان بجنب مالك بن عتاهية الغافقي وعقبة بن عامر يحدث. الحديث، ثم قال: «مالك بن عتاهية تجيبي وليس بغافقي، وله صحبة ورواية عن النبي ﷺ معروفة، وأما هذا الحديث فإن راويه مالك بن عبادة أبو موسى الغافقي من غير خلاف فيه» اهـ.
وذهب قبل ذلك إلى أن الوهم من ابن لهيعة، والله أعلم.
1 / 146
مقدمة المؤلف
باب فضل الناقل لسنة رسول الله ﷺ
باب فضل الطالب لسنة رسول الله ﷺ والراغب فيها والمستن بها
باب النية فيه
باب القول في أوصاف الطالب والحد الذي إذا بلغه صلح يطلب فيه
أوصاف الطالب وآدابه
القول في التعالي والتنزل فيه
أبيات شعر في الرحلة
من لا يرى الرحلة والتعالي في الإسناد إذا حصل له الحديث مسموعا
آخر من الدراية يقترن بالرواية مقصور علمها على أهل الحديث
القول في ترجمة المشكل المقصور علمه على أصحاب الحديث
القول في المحدث والحد الذي إذا بلغه
القول في السؤال
باب الكتاب
من كان لا يرى أن يكتب
من كان يكتب فإذا حفظه محاه
من كان يحفظ ثم يكتب ما حفظ ومن كره ذلك
القول فيمن يستحق الأخذ عنه
من روى لا تأخذوا العلم إلا عمن تجيزون شهادته
من قال: هو دين فانظروا عمن تأخذونه
باب من تجوز في الأخذ
باب في القراءة على المحدث
من قال بخلاف ذلك
الوصية بالكتب
من قاله (يعني: لفظ الأداء) على لفظ الشهادة
من قال: سمعت
من قال: حدثنا فلان أن فلانا حدثه
من قال: أنبأني فلان عن فلان
من قال: فلان حدثنا. فقدم الاسم
من قال: قال لي فلان: أخبرني فلان
من قال: سمعت فلانا يأثر عن فلان
من قال: قلت لفلان: أحدثك فلان؟
من قال: حدثني فلان وثبتني فيه فلان
من قال: وجدت في كتاب فلان
من قال: قرأت في كتاب فلان بخطه عن فلان، وأخبرني فلان أنه خط فلان
من قال: سألت فلانا، فقال: حدثني فلان
من قال: حضرت فلانا، فقال: حدثني فلان
من قال: ذكر لنا فلان عن فلان
من قال: زعم لنا فلان عن فلان
من قال: حدثني فلان، ورد ذلك إلى فلان
من قال: دلني فلان على ما دل عليه فلان
من قال: سألت فلانا، فألجأ الحديث إلى فلان
من قال: خذ عني كما أخذته عن فلان
من قال: حدثني فلان، أن فلانا حلف له: أن فلانا حدثه