ألا لا ترخصوا لأنفسكم في ترك الحق فتدهنوا ولا تدهنوا في الحق فتخسروا.
وإن من الحزم أن تتفقهوا، وإن من الفقه أن لا تغتروا وإن أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه، وإن أغشكم لنفسه أعصاكم لربه.
من يطع الله يأمن ويستبشر، ومن يعصه يخف ويندم.
سلوا الله اليقين وارغبوا إليه في العافية .
ألا إن أفضل الأمور عوازمها، (2) وإن شرها محدثاتها، وكل محدثة بدعة وما أحدث محدث بدعة إلا ترك بها سنة المغبون [من غبن] دينه والمغبوط من حسن نفسه (3).
إياكم ومجالسة اللهو فإن اللهو ينسي القرآن ويحضره الشيطان ويدعوا إلى كل غي وعدوان.
ومحادثة النساء تزيغ القلوب وهي من مصائد الشيطان.
ألا فاصدقوا فإن الله مع من صدق، وجانبوا الكذب فإنه مجانب للإيمان فإن
Page 282
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب