[أرجحية القول بتفضيل علي اتباعا لروايات أكابر الصحابة، على القول بمفضولية علي تقليدا لابن عمر؛ ثم نقض رواية المنحرفين عن علي بعلة تكلم نذر يسير من ضعفاء الصحابة فيه، بمردودية قولهم بتقريض جم غفير من عظماء الصحابة إياه. ثم معارضتهم بأن من تكلم من أعاظم الصحابة في عثمان كان أكثر ممن تكلم في علي (عليه السلام) من أصاغر الصحابة فما بال المنحرفين لم يتأثروا بكلام أشراف الصحابة في عثمان، وتأثروا بكلام الأنذال في علي (عليه السلام)؟!!!].
ومما يدلك [على] أن العامة مخدوعة متحيرة بفقد العلم والمعروفة، مغرورة في هذا الباب. أنهم جميعا يشهدون أن أبا بكر أفضل من عمر ويسندون تفضيل أبي بكر على علي إلى [حديث] عبد الله بن عمر (4) فيقلدونه الخبر.
وقد جاءهم الإسناد في تفضيل علي وتقديمه [على كافة الناس] عن محمد بن أبي بكر وسلمان وعمار بن ياسر، وما كان من شهرة قيامهم مع علي بن أبي طالب.
فلم يلتفتوا إلى ذلك.
فإن كانوا مالوا إلى تصديق عبد الله بن عمر لأنه أفضل وأعبد وأخير- وإن لم يكن عندنا على ذلك- فتقليد علي بن أبي طالب ومن ذكرنا [ه] أولى لأنه خير من عبد الله بن عمر وأفضل لا يشكون في ذلك ولا يمترون.
Page 20
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب