329Al-Miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasʿūn - 542 AHابن يسعون - 542 AHEditorمحمد بن حمود الدعجانيPublisherعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةEditionالأولىPublication Year١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مPublisher LocationالسعوديةGenrespoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsغير "الإيضاح" (^١)، وكذا حكاه (^٢) عنه أبو الفتح في شرحه (^٣) شعر أبي الطيب، [وأنشد لذي الرّمّة (^٤):رعت بأرضَ البُهى جَميمًا وبُسرةً … وصَمْعَاءَ حتّى آنَفَتها نصالُهاقال أبو الفتح: "جعل شوك البهمى كالنصال" ثم قال: ويجمع على أنصل وأناصل، وأناصيل] (^٥).قال أبو الحجاج (^٦): فقد (^٧) نصّ أبو الفتح كما ترى (^٨) على أنَّ "أنصلًا" جمع "نصل" الحديد.وأن "الأناصيلَ" في شاهد أبي عليّ جمع الجمع، ألحق "الياء" ضرورة عند أصحابنا وغير ضرورة عند الفرَّاء.والمراد من ذلك تشبيه سفا البهمى ونحوها من النبات بنصل السهم في حدته، وتعذر أكله ليبسه (^٩)، فذهب أبو عليّ في شاهده إلى [نحو بيت(^١) كالحلبيات.(^٢) في الأصل "حكره. . . في شرح".(^٣) الفسر ١/ ٣٢١.(^٤) الديوان ١/ ٥١٩.(^٥) ساقط من ح.(^٦) "قال أبو الحجاج" ساقط من الأصل.(^٧) في ح "وقد".(^٨) "كما ترى" ساقط من ح.(^٩) في ح بعد كلمة "ليبسه" ولذلك قالوا: قد أخذ المرعى وذلك عند الجفوف وامتناع الرعي وذهب أبو عليّ في شاهده.1 / 347CopyShareAsk AI