321Al-Miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasʿūn - 542 AHابن يسعون - 542 AHEditorمحمد بن حمود الدعجانيPublisherعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةEditionالأولىPublication Year١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مPublisher LocationالسعوديةGenrespoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsو"المقلاء": عُصيَّةٌ يتخذها الصَّبِيُّ مِنْ أصْلبِ العيدانِ؛ ليضرب بها القلة. شبَّه الحمار بها في نزوها (^١) نشاطًا وخفةً، يصف حمارًا (^٢) وأتانًا، قد كانا في خصب زمانًا، حتّى إذا (^٣) هاج النبات ونضَبَ أكثرُ العيون، وخَاف أنْ ترشقه من القناص سهام المنون؛ أسرع بأتانِه إلى كلّ نجد، يرجو (^٤) أنَّ فيه أطيبَ (^٥) كلأ وأهنأ ورد، وشبه به ناقته، حين استوفى طاقته.(^١) في ح "نزوه ونشاط وخفته".(^٢) في ح "عيرًا".(^٣) "إذا" ساقط من ح.(^٤) في ح "بعورتيه" ولعلها "يفوز فيه".(^٥) في الأصل "أطلب" وفي ح "باطيب".1 / 339CopyShareAsk AI