329

al-mawḍūʿāt

الموضوعات

Editor

عبد الرحمن محمد عثمان

Publisher

المكتبة السلفية

Edition

الأولى

Publisher Location

المدينة المنورة

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
ابْن أَبِي بَكْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مَكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَاهَانَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زَنِيجُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَنَاوَلْنِي جِبْرِيلُ ﵇ تُفَّاحَةً فَانْفَلَقَتْ نِصْفَيْنِ فَخَرَجَ مِنْهَا حَوْرَاءُ فَقُلْتُ لَهَا: لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇ ".
هَذَا حَدِيث لَا يَصح وَأَحْسبهُ انْقَلب على بعض الروَاة أَو أدخلهُ بعض المتعصبين على سليم.
وعطيه قد ضعفه شُعْبَة وَأحمد وَيحيى.
الحَدِيث الثَّانِي: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الملك بْنِ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ الْحَارِثِ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِجْلانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِجَنَازَةِ رَجُلٍ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَاكَ تَرَكْتَ الصَّلاةَ عَلَى أَحَدٍ إِلا هَذَا؟ قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ عُثْمَانَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ ".
طَرِيق آخر: أَنبأَنَا على بن عبيد الله الزَّاغُونِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمد البندار قَالَ أَنبأَنَا عبيد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ الأَنْمَاطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عِجْلانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ " تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ بِجَنَازَتِهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ فَدَفَنَّاهُ ثُمَّ رَجَعْنَا فَقُلْنَا قَدْ دَفَنَّاهُ ﵀ فَلم يرحم عَلَيْهِ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أخبرناك بميت إِلَّا صلت وَتَرَحَّمْتَ عَلَيْهِ فَمَا بَالُ هَذَا؟ قَالَ إِنَّه كافى يبغض عُثْمَان أبغضه الله ".

1 / 332