Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
فأما الراجع إلى الموصول في قوله { وهو الذي في السماء إله وفي الأرض الة (1) فقد ذكر في المسائل من كتاب أبي إسحاق (2) .
لومن ذلك قوله عز وجل { الذي يوسوس في صدور الناس (3) القول في (يوسوس) إن فاعله الجنة ، وذلك أن أبا الحسن يذهب (4) إلى أن قوله عز وجل {من الجنة والناس}(5) يتعلق بالوسواس ، كأنه : الوسواس من الجنة والناس ، ال ولا يمتنع ذلك وإن كان لفظ الجنة مؤنئا لأن معنى الجن والجنة واحد . والعائد على هذا الوجه إلى الموصول الهاء المحذوفة ، [ أي] (2) : الذي يوسوسه.
فإن قلت : إن في هذا إضمار قبل الذكر.
قيل : إذا كان التقدير في المؤخر التقديم لم يكن إضمارا قبل الذكر، كما أن ضرب غلامه زيد كذلك ، وأنشدنا أبو بكر عن أبي العباس لعبد الرحمن بن حسان (2) : بها كل مسترخي الإزار تخاله إذا ما مشى في القوم أخمص ظالع (1) سورة الزخرف: 84.
(2) الاغفال ص 70 - 1703 رسالة ماجستير . وقدر الراجع ضميرا في محل رفع ميتدأ، وخبره: إله، وتقديره: هو: (3) سورة الناس: 5.
(2) معاني القرآن ص 550 . وقد تقدم ذلك في المسألة السابعة عشرة: (5) سورة الناس: 6.
(6) أي : تتمة يلسم بها السياق : (7) ليس في ديوانه الذي حققه الدكور سامي مكي العاني ، ولم أقف عليه فيما سواء:
Page 611
Enter a page number between 1 - 768