============================================================
كقوله (11 : على حين عاييت.
(4) . ير آن نطقت قيل : إن هذا - وإن كان ممكثا قوله (2)- فإن الأسماء المعرية قد بنيت لما (4) ضمت" "ما" الزائدة إليها، وجاء(15 ذلك في مواضع لا تتجه على غيرما ذهب إليه أبو عثمان ، فمن ذلك قوله (1) : (1) هذه قطعة من قول النابغة الذبياني : على حين عاتبت المشيب على الصبا وقلت : ألما أصح، والشيب وازع ديوانه ص 32 والكتاب 2: 330 والكامل ص 240 والخزانة6 : 550 553 االشاهد 499) . الوازع : الناهي الزاجر . والبيت كله في س . س : فقلت تصح (2) هذه قطعة من قول الشاعر: لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت حمامة في غصون ذات أوقال وهو أبو قيس بن الأسلت ، أو قيس بن رفاعة ، أو رجل من كنانة ، أو الشماخ . الكتاب 2: 329 وسر صناعة الإعراب ص 507 والخزانة 3: 406 - 414 [الشاهد 237] وشرح أبيات المغني 3: 395 - 1398 الإنشاد 259) . منها : أي من الناقة المذكورة في بيت قبله . والأوقال : جمع وقل : والوقل : ثمرة المقل .
(4) س : قيل هذا وإن كان ممكنا .
ت (5) س: وجاز.
(7) نسب أبو علي البيتين في المسائل البصريات ص 594 والحجة 6: 219 إلى حميد بن ثور.
والأول له في اللسان (أين) وهو في ملحق ديوانه ص 309، والثاني في ص 278، وقد أدرجه المحقق في شعره ضمن قصيدته الميمية الطويلة، وذكر في اللسان (هيا) أن ابن بري نسبه لحميد الأرقط . هيما وويلما : معناهما التعجب . وأدلجت : أي أدلج خيالها . وآخر الثاني في غ : وأيتما .
551
Page 556