============================================================
أراد: الذي هو بعوضة(1). ومثل ذلك قراءة من قرأ ل( تماما على الذي أخسن) (2) (4 ، أي : الذي هو أحسن. وقال () عدي بن زيد (4، : لم أر مثل الفتيان في غين ال ايام، ينسون ما عواقبها أي : ينسون الذي هو عواقبها.
ومن زيادة "ما" ( أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) (5). ومنه قوله ( فإما ترين من البشر احدا)(1).
ورئما كانت زيادة لازمة، نحو ما حكاه سيبويه من قولهم : افعل هذا آثرا (2) (4 ما(، وقالوا: إنك ما وخيرا (13، فلزمت "ما".
(9 الاوزيادثها في التتزيل وغيره من كلامهم كثير، وقال الشاعر (2) : وكأنه لهق السراة، كأنه ما حاجبيه معين بسواد نجزت المسألة (10).
(1) معاني القرآن للأخفش ص 53 .
(2) سورة الأنعام : 154 . وهي قراءة يحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق والحسن والأعمش: المحتسب 1 234، 64 والجامع لأحكام القرآن 7 : 93 والاتحاف 2: 38. وانظر معاني القرآن للفراء 1 365.
3) س : ومثله قول.
4) تقدم في المسألة السادسة والعشرين (5) سورة الإسراء : 110.غ: أيا ما تدغوا} فقط.
(2) سورة مريم: 26.
(7) الكتاب 1: 294، وليس فيه سوى : "آثرا ما" . وانظر المسائل البغداديات ص 317 ، 344 وسرصناعة الإعراب ص 261 . ومعناه : افعله آثرا مختارا له معنيا به: 8 الكتاب 1: 302، 2 : 107 . ومعناه : إتك مع خير وتقديره : انك وخيرا مقرونان.
(4) تقدم في المسالتين السابعة والثانية والمشرين.
(10) نجزت المسألة : ليس في س.
Page 507