الحديث". وفي حديث الأعمش، قال: أخذ رسولُ الله ﷺ بمنكبي، فقال: "كن في الدنيا كأَنَّكَ غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ"، وكان ابنُ عُمَرَ يقول: "إذا أَمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ، وإذا أَصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ، وَخُذْ من صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ"، وليس عنده "وَعُدَّ نفسَكَ مع الموتى").
(هذا حديثٌ صحيحٌ. وقد توبع مجاهد عليه. تابعه عبدة بنُ أبي لبابة، عن ابن عُمر ﵄ (ح، ت، س كبرى، ق، حم، ش، حب، حب روضة، عق، عدي، الروياني، الحكيم الترمذي، الحارت، ابن الأعرابي، الإسماعيلي معجمه، ابن أبي الدنيا قِصَر، الآجري غرباء، قط أفراد، القضاعي، عبد الجبار الخولاني، الأصبهاني، خط، كر، بغ، الشجري، الرافعي، طب كبير، طب صغير، طب مسند الشاميين، نعيم حلية، هق شعب، جوزي مشيخته، ابن المبارك، هناد، حم، ابن أبي عاصم، هق، خمستهم في الزهد).
(حديث الوزير / ٢٧٥ - ٢٨١ ح ٩٤؛ الأربعون / ٧١ ح ٣٢؛ تنبيه ٨ / رقم ١٩٥٠).