406

Al-minhaj al-ṣaḥīḥ fīʾl-jamʿ bayna mā fīʾl-muqniʿ waʾl-tanqīḥ

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

Editor

[رسالة دكتوراة بقسم الفقه - كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د عبد المحسن بن محمد المنيف، ١٤٣٤ هـ]

Publisher

مكتبة أهل الأثر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Publisher Location

دار أسفار) - (الكويت)

الصبيان، ويباح خروج أطفالٍ، وعجائز،/ [٥٨/ ب] وبهائمٍ، ويكره من النساء ذوات الهيئات، ويكره إخراج أهل الذمة (^١)، وإن خرجوا لم يكره خروجهم، ولم يمنعوا وجهًا واحدًا، وأمروا بالانفراد عن المسلمين فيصلّي بهم كالعيد، ثم يخطب خطبةً واحدةً، مفتتحةً بالتكبير تسعًا (^٢)، ويكثر فيها الصلاة على
النبي ﷺ، والاستغفار، وقراءة الآيات التي فيها الأمر به كقوله تعالى ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ (^٣) ونحوه.
ويسن رفع يديه وقت دعاءٍ، ويكون ظهورهما نحو السماء، فيدعو قائمًا ويكثر منه، ويؤمن مأمومٌ ويرفع يديه جالسًا، وأي شيءٍ دعا به جاز، والأفضل بالوارد من دعاء النبي ﷺ ومنه: اللهم اسقنا غَيثًا مُغيثًا، هَنيئًا مَريئًا (^٤)، غَدقًا (^٥)، مُجَلَّلًا (^٦)،

(^١) أهل الذمة: هم أهل العقد، والعهد، والأمان، والضمان. ينظر: المطلع ص ٢٦٣.
(^٢) وهو من المفردات قال الناظم في شرح المفردات ١/ ٢٧٤:
وخطبة فرد في الاستسقاء … تشرع لاثنتين في الأداء
وهكذا التكبير في ابتدائها … يشرع كالعيد وفي أثنائها
(^٣) سورة نوح: آية رقم ١٠، ١١.
(^٤) قال في المطلع ص ١٤١: «الغيث: المطر، والمغيث المنقذ من الشدة، والهنيء: ممدودا مهموزا، هو الطيب المساغ الذي لا ينغصه شيء، ومعناه هنا: أنه منم للحيوان وغيره من غير ضرر ولا تعب، والمريء: ممدودا مهموزا أيضًا: المحمود العاقبة».
(^٥) الغدق: بفتح الدال، وكسرها، الماء الكثير الغامر، وقيل: كبار القطر.
ينظر: تهذيب اللغة ٨/ ٣٢، مقاييس اللغة ٤/ ٤١٥، تحرير ألفاظ التنبيه ص ٩٢، ومعجم لغة الفقهاء ص ٣٢٩.
(^٦) مجللا أي: يجلل الأرض بمائه، أو بنباته، وقيل: الذي يعم.
ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ١/ ٢٨٩، ولسان العرب ١١/ ١١٨، وتاج العروس ٢٨/ ٢٢٩.

1 / 419