461

Al-Majmūʿ fī tarjamata al-ʿAllāma al-muḥaddith al-Shaykh Ḥammād b. Muḥammad al-Anṣārī

المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري

Publisher

-

Edition

الأولى

٢٧ـ وسمعتُه يقول: "معنى (بقلبه) أن يقول الشخص: إنّ هذا منكر لا نرضاه".
٢٨ـ وسمعتُه يقول: "قالت العرب: ليس بعشّك فَادْرُجي".
٢٩ـ وسمعتُه يقول: "ينبغي لطالب العلم أن يكون له أصول مخطوطة، لأن الناس اليوم يطبعون من غير تحقيق ويقوم بتحقيق الكتب غير العلماء".
٣٠ـ قال الوالد: بعد قول أحد الحاضرين: الناس اليوم تحضّروا، قال: "بل تخسّروا".
٣١ـ وقال الوالد: "التمر فيه منافع كثيرة، منها: أنه لا يحتاج إلى تجهيز".
٣٢ـ قال الوالد: عند حديث " مالنا إلا الأسودان ": "هذا دليلٌ على أن الدنيا لا تساوي شيئًا، فلو كانت تساوي شيئًا لكان هو ﷺ وأهل بيته أولى بها".
٣٣ـ وسمعتُه يقول: "لا بدّ لطالب العلم أن يكون عنده كتاب في كل قضية طارئة، فيكون عنده المرجع الذي يشرح له كيف يتعامل معها".
٣٤ـ وقال الوالد: "لا ينبغي العجلة بالتأليف، بل علينا بالتأنِّي والوَرع".
٣٥ـ وقال الوالد: "طريقة طلب العلم باختصار كالتالي: أولًا: السماع، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم نشر العلم، والنشرُ آخر مرحلة".
٣٦ـ قال الوالد: "طالب العلم إذا كان يجمع بين التدريس والتأليف، فإنّ ذلك ينفعه كثيرًا ويكون نشيطًا جدًّا، وإذا لم يوجد أحد منهما يصبح غير نشيط، وهذا مجرّب".

2 / 558