٣٧٦ - قال الوالد: "إن أول واجب على الإنسان أن يتعلمه هو توحيد الألوهية، ثم قال إن عبادة الله هي الخوف منه ويجب معرفة الله بصفاته العلى، وإن الله ﷿ بدأ كتابه بالتوحيد وختمه بالتوحيد وذلك بسورة الفاتحة في أول القران والناس في آخره، ويجب على كل أحد أن يفتح مدرسة للتوحيد في أي بلاد الله كان وهذا أول ما يُبدأُ به".
٣٧٧ - قال الوالد: إن قوله تعالى ﴿غير المغضوب عليهم﴾ تشمل اليهود والنصاري والعصاة ولكن خص بها اليهود لكثرة مخالفتهم وقوله: ﴿ولا الضالين﴾ أي الجاهلين وهذه صفة النصارى وذلك أن النصارى ما عَرَّجوا على التوحيد ثم قال إن النصارى مبتدعة وذلك لأنهم عملوا بغير علم وكل من كان له علم وعمل به ففيه شبهٌ بالأنبياء وكل من له علم ولم يعمل به ففيه شبه باليهود وكل من كان ليس له علم وأخذ يعمل بدون علم ففيه شبه بالنصارى ثم قال هناك قاعدة عند أهل العلم معروفة وهي أن الوسائل قبل الغايات نحو الوضوء قبل الصلاة لا صلاة قبل الوضوء ولهذا قدم ﷾ التوحيد في سورة الفاتحة على العبادة وما بعدها، والله ﷿ هدى كل شيء خلقه ثم قال إن الإلهام من أنواع الهداية".
٣٧٨ - قال الوالد: "وما ورد في خطبة الحاجة من قوله "أما بعد: فإن خير الهدي" قوله خير الهدي فيها روايتان بكسر الدال من الهداية الى الخير وبفتح الدال من الاستقامة والثبات".
٣٧٩ - قال الوالد: "إن التوحيد في الفاتحة يكتب فيه أكثر من مجلد".
قال الوالد:" إن كل الطوائف الجهمية الجعدية والمعتزلة الزيدية والكرامية السجستانية هؤلاء كلهم قالوا إن الحديث القدسي لفظه من النبي ﷺ ومعناه من الله ﷿، وهذا قولهم أيضًا في القران وما قال بهذا أحد من