400

Al-Majmūʿ fī tarjamata al-ʿAllāma al-muḥaddith al-Shaykh Ḥammād b. Muḥammad al-Anṣārī

المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري

Publisher

-

Edition

الأولى

١٣٣ - سمعته يقول: "من أواخر الدولة العباسية إلى زمن قريب والدول الإسلامية على العقيدة الأشعريّة أو عقيدة المعتزلة، ولهذا نعتقد أنّ هذه الدولة السعودية نشرت العقيدة السلفيّة عقيدة السلف الصالح بعد مدّة من الانقطاع والبعد عنها إلاّ عند ثلّة من الناس".
١٣٤ - سمعت الوالد يقول: "إنّ لفظ الذات ونحوها المبتدعة هم الذين استخدموها وابتدعوها، والسلف قالوا بها من أجل أن يلزموهم، وإلاّ فهم لا يقرّونهم".
١٣٥ - سمعته يقول: "إن تعريف الجاهلية أن يقال: هي الفترة التي قبل بعثة النبي ﷺ".
١٣٦ - سمعته يقول: "الاختلاف بين الصحابة في مسألة الرؤية -وهي هل رأى رسول الله ﷺ الله ﷿ أم لا؟ - سببه الاختلاف في فهم النّص".
١٣٧ - وقال: "الكلمات العربيّة إذا كانت مشتركة في اللفظ وتختلف في المعنى فإنه يجوز أن يفهم كل عالم معنى من المعاني، وفي الغالب هناك نصوص ترجح أحد المعاني أنه هو الصّحيح، والاختلاف الضّار هو الاختلاف في الأساس". ثم قال: "لا يوجد بين الصحابة خلاف تضاد". ثم قال: "وخلاف التنوّع فائدتُه كبيرة".
١٣٨ - مرّة سمعت الوالد ذكر أمرًا فيه شرٌّ وبلاءٌ ثم قال: "لا قدّر الله أن يحصل لنا كذا وكذا".
قلت: الشاهد قوله: "لا قدّر الله" فإن الوالدَ يستعملُها أحيانًا في كلامه عند مثل هذا الموضع.
١٣٩ - وقال: "قوله تعالى: ﴿اتقوا﴾ معناه: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

2 / 495