416

Al-Maghrib fī tartīb al-muʿrab

المغرب في ترتيب المعرب

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

بدون طبعة وبدون تاريخ

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْآيَةَ فِي الشَّاهِدِ مَانِعَةٌ أَنْ يَلْوِيَ لِسَانَهُ فَيُحَرِّفُ أَوْ يُعْرِضُ فَيَكْتُمُ (وَلَوَى) الْغَرِيمَ مَطَلَهُ (لَيًّا) وَ(لِيَّانًا) وَمِنْهُ «لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ» وَجَدَ وُجْدًا وَجِدَةً اسْتَغْنَى وَعِرْضُ الرَّجُلِ مَا يَصُونُهُ مِنْ قَدْرِهِ وَأَصْلِهِ وَالْمَعْنَى أَنَّ مَطْلَ الْغَنِيِّ يُحِلُّ ذَمَّ عِرْضِهِ وَأَنْ يُقَالَ لَهُ يَا ظَالِمُ وَعَنْ سُفْيَانَ أَنَّهُ يُغَلَّظُ لَهُ وَعُقُوبَتُهُ الْحَبْسُ وَمَرَّ (لَا يَلْوِي) عَلَى أَحَدٍ أَيْ لَا يُقِيمُ عَلَيْهِ وَلَا يَنْتَظِرُهُ وَمِنْهُ قَوْلُ أَنَسٍ فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ فَوَلَّوْا مُنْهَزِمِينَ لَا يَلْوُونَ عَلَى شَيْءٍ (وَتَلَوَّتْ) الْحَيَّةُ تَرَحَّتْ وَفِي الْعُيُوبِ التَّلَوِّي فِي الْأَسْنَانِ أَيْ الِاعْوِجَاجُ فَالصَّوَابُ الِالْتِوَاءُ.
[اللَّامُ مَعَ الْهَاءِ]
(ل هـ ج): (اللَّهْجَةُ) بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ اللِّسَانُ وَقِيلَ: طَرَفُهُ وَعَنْ الْأَزْهَرِيِّ يُقَالُ فُلَانٌ فَصِيحُ اللَّهْجَةِ وَهِيَ لُغَتُهُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا وَاعْتَادَهَا.
(ل هـ ز م): (بِلِهْزِمَتِهِ) فِي (ش ج) [شجع] .
(ل هـ و):

1 / 433