501

Al-Laʾālīʾ al-maṣnūʿa fī al-aḥādīth al-mawḍūʿa

اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

بيروت

بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ سَعِيد كَذَّاب.
قَالَ الْبُخَارِيّ يذكر بِوَضْع الْحَدِيث (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ منْ طَرِيقه ابْن عدي والطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية والبَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان.
وقَالَ أَبُو نُعَيم: غَرِيب منْ حَدِيث خَالِد تفرد بِهِ عَنْهُ ثَوْر حدَّث بِهِ عُمَر بْن يَحْيَى الْبَصْرِيّ عَنْ شُعْبَة عَنْ ثَوْر انْتهى وَاقْتصر الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء عَلَى تَضْعِيفه وَالله أَعْلَم (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مصبح بْن عَليّ الْبَلَدِي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن السكين حَدَّثَنَا حُسَيْن بْن علوان عَنْ ثَوْر بْن يزِيد عَن خَالِد بْن معدان عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اسْتَعِينُوا عَلَى طَلَبِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّ لِكُلِّ نِعْمَةٍ حَسْرَةً.
حسن يضع واللَّه أَعْلَم.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا إِبْرَاهِيم بْن مخلد حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ الحطبي حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عُبَيْد الله الْأَبْزَارِيِّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِي حَدَّثَنِي الْمَأْمُون حَدَّثَنِي الرشيد عَنِ الْمهْدي أَن أسر إِلَيْهِ شَيْء وقَالَ لَا تطلعن عَلَيْهِ أحدا فَإِن أَمِير الْمُؤمنِينَ يَعْنِي المَنْصُور حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: اسْتَعِينُوا عَلَى نَجَاحِ الْحَوَائِجِ بِكِتْمَانِهَا هَذَا عمل الْأَبْزَارِيِّ.
وَسُئِلَ وَأحمد ابْن معِين عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَا هُوَ مَوْضُوع وَلَيْسَ لَهُ أصل واللَّه أَعْلَم (قلت) لَهُ طَرِيق آخر عَنْ عُمَر وَآخر عَنْ عَليّ قَالَ الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن حَرْب حَدَّثَنَا حَابِس بْن مَحْمُود عَنِ ابْن جُرَيج قَالَ قَالَ عَطاء بْن أَبِي رَبَاح قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ رَسُولُ الله: اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ لَهَا فَإِن كُلّ ذِي نعْمَة مَحْسُود، وقَالَ الخلعي فِي فَوَائده أَنْبَأنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحَجَّاج أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد القرقسانيّ العَطَّار حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله بن عبد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا غنْدر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ مَرْوَان الْأَصْفَر عَنِ النزال بْن سَبْرة عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُول الله: اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ لَهَا وَله شَاهد.
قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن نصر الْأَصْبَهَانِيّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَمْرو البَجَليّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْوَان عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٍ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ لأَهْلِ النِّعْمَةِ حُسَّادًا فَاحْذَرُوهُمْ.
وَالله أعلم.

2 / 69