٥١ - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا محمد بن كثير وغيره بإسناد لا أحفظه دخل كلام أحدهما في كلام الآخر عن وهب بن منبه أن ابن عباس قال له كيف قال الفتى لأيوب فقال وهب قال له
لقد كان في عظمة الله وجلاله وذكر الموت ما يقطع لسانك وينسيك حججك ألم تعلم يا أيوب أن لله عبادًا أسكتتهم الخشية من غير عي ولا بكم وإنهم لهم الفصحاء الطلقاء الألباء العالمون بالله وبأيامه ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انقطعت ألسنتهم واقشعرت جلودهم وطاشت عقولهم إعظاما لله وإجلالا فإذا استفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله بالأعمال الزاكية يعدون أنفسهم مع الظالمين الخاطئين وإنهم لأنزاه بررة ومع المقصرين المفرطين وإنهم لأكياس أقوياء ولكنهم لا يستكثرون لله الكثير ولا يرضون له بالقليل ولا يدلون عليه بالأعمال
٥٢ - قال أبو عبيد وفي غير حديث محمد بن كثير أن هذا الفتى الذي كلم أيوب هو جبريل بعثه الله في صورة رجل شاب وكان أيوب قبل هذا قد تكلم في بلائه بكلام عوتب عليه بهذا القول
1 / 138
الغلاف
الخطب والمواعظ والحض على أعمال البر وطلب الخير
خطب النبي محمد ﷺ ووصاياه وعهده إلى الناس في الخطب وغيرها
مواعظ إبراهيم الخليل خليل الرحمن ﷺ التي وعظه الله بها وذكر فضائله وطاعته
مواعظ موسى صلى الله عليه عند مساءلته الله جل ثناؤه وإجابته إياه وما كتب الله له في الألواح
مواعظ أيوب النبي ﷺ التي وعظ بها وما كان من كلامه في ابتلائه
مواعظ داود النبي ﷺ
مواعظ سليمان بن داود وفضائله
مواعظ المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وزهده ومناقبه