قال داود(ع)في الزبور سبحوا الرب تسبيحا حديثا وليفرح إسرائيل بخالقه ونبوة صهيون من أجل أن الله اصطفى له أمته وأعطاه النصر وسدد الصالحين منهم بالكرامة يسبحونه على مضاجعهم وبأيديهم سيوف ذات شفرتين لينتقم الله تعالى من الأمم الذين لا يعبدونه.
وفي مزمور آخر من الزبور تقلد أيها الخيار السيف فإن ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك وسهامك مسنونة والأمم يجرون تحتك.
وفي مزمور آخر إن الله أظهر من صهيون إكليلا محمودا.
ضرب الإكليل مثلا للرئاسة والإمامة ومحمود هو محمد ص.
14 وذكر أيضا في صفته ويجوز من البحر إلى البحر من لدن الأنهار إلى مقطع الأرض وإنه ليجر [ليخر أهل الخزائن بين يديه تأتيه ملوك الفرس وتسجد له وتدين له الأمم بالطاعة ينقذ الضعيف ويرق بالمساكين.
وفي مزمور آخر اللهم ابعث جاعل السنة كي يعلم الناس أنه بشر.
هذا إخبار عن محمد(ص)يخبر الناس عن أن المسيح بشر.
وفي كتاب شعيا النبي- قيل لي قم نظارا فانظر ما ذا ترى فخبر به فقلت أرى راكبين مقبلين أحدهما على حمار والآخر على جمل يقول أحدهما لصاحبه سقطت بابل وأصنامها.
فكل أهل الكتاب يؤمن بهذه الكتب وتنفرد النصارى بالإنجيل.
وأعلامه في الإنجيل
قال المسيح للحواريين أنا أذهب وسيأتيكم الفارقليط روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه إنما هو كما يقال له ويشهد علي وأنتم تشهدون لأنكم معه
Page 76
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)