(^٢) كما تقول -في جواب مَن سألك: "هل أنتم مُحسن"-: "نعم"، فهنا حُذف المبتدأ والخبر، والتقدير "نعم، أنا محسن".
(^٣) ما ذهب إليه ابن مالك هو مذهب الرماني وابن الشجري والشلوبين، ومذهب الجمهور أن الخبر بعد (لولا) واجب الحذف مطلقًا بناء على أنه لا يكون إلا كونًا مطلقًا. انظر: شرح المرادي ١\ ٤٨٧.
(^٤) زعم الكوفيون والأخفش أن نحو: "كل رجل وضيعته" مستغن عن تقدير خبر؛ لأن معناه: "مع ضيعته"، فكما أنك لو جئت بـ (مع) موضع الواو لم تحتج إلى مزيد عليها وعلى ما يليها في حصول الفائدة كذلك لا تحتاج إليه مع الواو ومصحوبها. انظر: شرح الأشموني ١\ ٢٠٩ والتصريح ١\ ٢٢٨.