30Al-Kawkab al-munīr fī sharḥ al-alfiyya biʾl-tashtīrالكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطيرAl-Mawāhibī - 1119 AHالمواهبي - 1119 AHEditorحمزة مصطفى أبو توهةPublisherأروقة للطباعة والنشرEditionالأولىPublication Year١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ مGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924رَأْيِ الإِمَامِ الشَّافِعيِّ النَّاسِكِ ... أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِوقوله في باب المعرب والمبني:كَلَامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كَاسْتَقِمْ ... مَقْصُودُ إِسْنَادٍ لِذَاتِهِ أُتِمّْ ...مُرَكَّبٌ مِنْ كِلْمَتَيْنِ مِنْ كَلِمْ ... وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الكَلِمْوقوله في باب أسماء الإشارة:بِـ (ذَا) لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ ... وَ(تِهْ، تِهِي، ذِهِي) فِي الُانْثَى قَدْ ذُكِرْ ...وَ(ذَاتُ) أَيْضًا وَاخْتِلَاسُ مَا كُسِرْ ... بِـ (ذِي، وَذِهْ، تِي، تَا) عَلَى الأُنْثَى اقْتَصِرْومما يميز هذا الشرح أنه في كثير من المواضع يشرح مقصود ابن مالك، وهذا من أهم ما يُحسب لهذا الشرح المبارك، ومن ذلك قوله في باب الكلام:وَمَاضِيَ الأَفْعَالِ بِالتَّا مِزْ وَسِمْ ... أَيْ تَا (فَعَلْتَ وَأَتَتْ) وَذَا يَتِمّْ ...بِكَوْنِ (أَلْ) عَهْدِيَّةً كَمَا عُلِمْ ... بِالنُّونِ فِعْلَ الأَمْرِ إِنْ أَمْرٌ فُهِمْوقوله في باب المعرفة والنكرة:وَصِلْ أَوِ افْصِلْ هَاءَ (سَلْنِيهِ) وَمَا ... مِنْ كُلِّ ثَانِي مُضْمَرَيْنِ تَمَّمَا ...أَخَصَّ لَمْ يُرْفَعُ وَنَسْخًا عَدِمَا ... أَشْبَهَهُ فِي (كُنْتُهُ) الخُلْفُ انْتَمَىومن ذلك قوله في باب الإشارة:وَبِـ (أُولَى) أَشِرْ لِجَمْعٍ مُطْلَقَا ... عَنْ قَيْدِ تَذْكِيرٍ وَعَقْلٍ حُقِّقَا ...إِذْ فِي سِوَى العَاقِلِ نَزْرًا أُطْلِقَا ... وَالمَدُّ أَوْلَى وَلَدَى البُعْدِ انْطِقَاومما يلاحظ في الشرح أن الإمام عبد الجليل ينسب كثيرًا من الأقوال إلى قائليها فيذكر القول وينص على صاحبه، ومن ذلك قوله في باب المعرب والمبني:كَالشَّبَهِ الوَضْعِيِّ فِي اسْمَيْ (جِئْتَنَا) ... وَكَوْنُ ثَانِ اثْنَيْنِ حَرْفًا لَيِّنَا ...1 / 33CopyShareAsk AI