(^١) فذهب سيبويه والفراء وأكثر البصريين والكوفيين إلى منع تقديمه عليه، وذهب الكسائي والجرمي والمبرد إلى جوازه، ووافقهم ابن مالك لورود السماع به.
(^٢) لكثرة المعاني التي ذكرها ابن مالك والشارح لحروف الجر فإننا نحيلك إلى المراجع التي ذكرت أمثلة لكل معنى من هذه المعاني. انظر: شرح الرماني ٦٦٣ وشرح التسهيل ٣\ ١٣٠ والتذييل والتكميل ١١\ ١١٤ وشرح المرادي ٢\ ٧٣٨ وأوضح المسالك ٣\ ٣ وانظر أيضًا: الجنى الداني ورصف المباني والقسم الأول من مغني اللبيب.