374

Al-Kalimāt al-ḥisān fī bayān ʿuluww al-raḥmān

الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن

رحمَ اللهَ شيخَ الاسلامِ فإنَّ كلامهُ هو الحقُّ الصَّريحُ، والصِّدقُ الصَّحيحُ. صدرَ عنْ ذهنٍ صافٍ وعلمٍ غزير وافٍ. ما أبلغَ تفصيلَهُ، وتنقيحَهُ! وأكمَلَ توضيحَهُ، وتصحيحَهُ!
وفي ختامِ هذا الفصلِ: أُذَكِّرُ المفترينَ على شيخِ الاسلامِ بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا *﴾ [الأحزاب: ٥٨].
وبقولِ النبيِّ ﷺ: «ومَنْ قَالَ في مُؤمنٍ ما ليس فيه أَسْكَنَهُ الله رَدْغَةَ الخَبَالِ حتَّى يَخْرُجَ ممَّا قَالَ» (١).
ومعنى ردغَة الخبالِ: عصارةُ أهلِ النَّارِ كمَا قالَ النبيُّ ﷺ (٢).
وأدعوهم للتوبةِ قبلَ أنْ يأتيَ يومٌ لا ينفعُ فيهِ النَّدمُ.
* * *

(١) رواه أحمد (٢/ ٧٠)، وأبو داود (٣٥٩٧)، والحاكم (٢/ ٢٧) وصححه ووافقه الذهبي. وصححه المحدِّث الألباني ﵀ في «صحيح سنن أبي داود» (٣٠٦٦).
(٢) انظر الحديث في «صحيح مسلم» (٢٠٠٢).

1 / 373

Al-Kalimāt al-ḥisān fī bayān ʿuluww al-raḥmān | Usul