وإنْ كانَ يعتقدُ أنَّ الله يفتقرُ إلى شيءٍ يحملهُ - إلى العرشِ، أو غيرهِ - فهوَ أيضًا مبتدعٌ ضالٌّ.
وكذلكَ إنْ جعلَ صفاتِ الله مثلَ صفاتِ المخلوقينَ، فيقولُ: استواءُ الله كاستواءِ المخلوقِ، أو نزولهُ كنزولِ المخلوقِ، ونحو ذلكَ، فهذا مبتدعٌ ضالٌّ؛ فإنَّ الكتابَ والسنَّة مَعَ العقلِ دلَّتْ على أنَّ الله لا تماثلهُ المخلوقاتُ في شيءٍ مِنَ الأشياءِ، ودلَّتْ على أنَّ الله غنيٌّ عنْ كلِّ شيءٍ، ودلَّتْ على أنَّ الله مباينٌ للمخلوقاتِ عالٍ عليها.
(١) مجموع الفتاوى (١٩/ ١٤٠ - ١٤١).
(٢) مجموع الفتاوى (٤/ ٥٩).
(٣) مجموع الفتاوى (١٩/ ١٤٠ - ١٤١).
1 / 362
المقدمة
الدليل من الفطرة
هل نجزم بإثبات العلو على العرش، أو نفوض؟
كلام نفيس لشيخ الإسلام في العلو والفوقية
أثر الإيمان بعلو الرحمن
الخاتمة
Al-Kalimāt al-ḥisān fī bayān ʿuluww al-raḥmān | Usul