345Al-Kalimāt al-ḥisān fī bayān ʿuluww al-raḥmānالكلمات الحسان في بيان علو الرحمنʿAbd al-Hādī b. Ḥasan Wahbī عبد الهادي بن حسن وهبي GenresRefutation and Debates Among Islamic Sects•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-فمنْ قالَ إنَّ جبريلَ ﵇ ومحمدًا ﷺ والصَّحابةَ والتابعينَ وسلفَ الأمَّةِ كانوا يقرءونَ نصوصَ الصِّفاتِ ولا يعرفونَ لها معنًى بلْ معناها ممَّا استأثرَ الله بهِ فقدْ كذبَ على القومِ، والنُّقولُ المتواترةُ عنهم تكذِّب هذا الزعمَ (١).السَّادس عَشَرَ:قولُهُ تعالى: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِيَ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ *﴾ [سبأ: ٥]. فلولاَ أنَّهم عرفوا معنى ما أنزلَ كيفَ عرفوا أنَّه حقٌ أو باطلٌ، وهل يحكمُ على كلامٍ لم يُتَصَوَّر معناه أنَّهُ حقٌّ أو باطلٌ؟ (٢).السابعُ عَشَرَ:قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ *﴾ [الطارق: ١٣] أي: فاصلٌ يفصلُ بينَ الحقِّ والباطلِ، فكيفَ يكونُ فصلًا إذا لم يكنْ إلى معرفةِ معناه سبيلٌ؟ (٣).الثامنُ عَشَرَ:أنَّ اللهَ ﷾ يَسَّرَ القرآنَ للذِّكرِ، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ *﴾ [القمر: ١٧]. وتيسيرهُ للذِّكرِ يتضمَّنُ أنواعًا مِنَ التيسيرِ:إحداها: تيسيرُ ألفاظهِ للحفظِ.الثاني: تيسيرُ معانيهِ للفهمِ.الثالث: تيسيرُ أوامرهِ ونواهيهِ للامتثالِ.(١) انظر: مجموع الفتاوى (١٧/ ٤٢٥).(٢) مجموع الفتاوى (١٧/ ٤٢٩).(٣) مجموع الفتاوى (١٧/ ٤٣٢).1 / 344CopyShareAsk AI