149Al-ishāra ilā ʿilm al-ʿibāraالإشارة إلى علم العبارةAbū ʿAbd Allāh al-Sālimī - 800 AHأبو عبد الله السالمي - 800 AHPublisherصورة مخطوطةPublisher Locationمكتبة الجامعة الأردنيةGenresScience of dream interpretation•RegionsIraqEgyptUzbekistanSaudi ArabiaSpain•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Tīmūrids (Transoxania, Persia), 771-913 / 1370-1507Naṣrids or Banū al-Aḥmar (Granada), 629-897 / 1232-1492ب المَاء وَاخْتِلَاف ذَلِك السّمك الْكَبِير الْكثير الْعدَد الطري أَمْوَال وغنيمة من أصَاب من السّمك الْكَبِير شيًا أصَاب مَا يقدر ذَلِك وصغار السّمك هموم وأحزان لمن تصيبها لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَة الصّبيان وَالصَّبِيّ هم، وحزن والسمك الْكَبِير الطري إِذا أصَاب مِنْهَا وَاحِد أَو اثْنَتَيْنِ تزوج امْرَأَة أَو امْرَأتَيْنِ وَأصَاب جَارِيَة أَو جاريتين وَهِي حَامِل بنت إِن كَانَ من السَّنَد أَو الْهِنْد، والسودان، فَإِن رأى أَنه أصَاب من بطن سَمَكَة لؤلؤة أَو لؤلؤتين، فَإِنَّهُ يُصِيب مِنْهَا غُلَاما أَو غلامين وشحمها خير وَمَال وَمَنْفَعَة فَإِن رأى أَنه أكل سَمَكَة طرية، فَإِنَّهُ يُصِيب غنيمَة وَخيرا لِأَنَّهُ من الصَّيْد، وَقد كَانَت الْمَادَّة الَّتِي أنزلهَا الله على عِيسَى ﵇ كَانَ عَلَيْهَا سمكًا طريًا وَطَعَام أهل الْجنَّة أول، مَا يدْخلُونَهَا السّمك من رأى إِنَّه أصَاب سمكًا، مالحًا أكله أَو لم يَأْكُلهُ بعد أَن صَار فِي يَده، فَإِنَّهُ يُصِيبهُ هم، من قبل الْمُلُوك أَو يغتنم، بِقدر مَا نَالَ من السّمك، وَرُبمَا خَالَفت الطبايع فِي السّمك فَكَانَ مَالا وَخيرا إِذا، كَانَت كبارًا، فَإِذا زلفا انْتَقَلت، فِي مَوضِع من المواضيع كَانَت من جَوْهَرَة النِّسَاء والخدم، فلفل خَادِمًا يتقلب فِي مُنكر فِي أَمر دينهَا أَو دنياها1 / 149CopyShareAsk AI