147Al-ishāra ilā ʿilm al-ʿibāraالإشارة إلى علم العبارةAbū ʿAbd Allāh al-Sālimī - 800 AHأبو عبد الله السالمي - 800 AHPublisherصورة مخطوطةPublisher Locationمكتبة الجامعة الأردنيةGenresScience of dream interpretation•RegionsIraqEgyptUzbekistanSaudi ArabiaSpain•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Tīmūrids (Transoxania, Persia), 771-913 / 1370-1507Naṣrids or Banū al-Aḥmar (Granada), 629-897 / 1232-1492ب غنيمَة من أَمْوَال وبر من الْأَعْمَال وَفِيه شفاٍ للنَّاس وَكلما يحمل من جِهَة الْعَسَل كَانَ حَلَالا الْفراش إِنْسَان ضَعِيف يتَعَرَّض المهالك من غير رويه وَلَا بعيره وَكَذَلِكَ العيسوب إِنْسَان مهين من عالج شَيْئا مِنْهَا أصَاب إِنْسَان كَذَلِك ويظفر، بِهِ فَإِن رأى أَن الْقمل والديدان تتناثر مِنْهُ أَو تخرج من دبره فَإِنَّهُ يتبرأ وينجو من شغل عِيَال، وهم، وغم البق إِنْسَان ضَعِيف مهين خَبِيث من رأى أَنه يداول شَيْئا مِنْهَا فَإِنَّهُ يداول إنْسَانا أَو امْرَأَة كَذَلِك وطيور المَاء أفضل فِي التَّأْوِيل من غَيرهَا لِأَنَّهَا أَكْثَرهَا ريشًا وأخصبها عَيْشًا وأقلها غايله وَلها سُلْطَان فِي الجو وسلطان فِي المَاء، فَمن رأى أَنه أصَاب طيرًا مِنْهَا فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا وسلطانًا بِقدر الطير الَّذِي أَصَابَهُ وعظمه وَكبره وريشه وَذكره وخصبة فِي (مويشه) وَكلما كَانَ طير المَاء أكبر كَانَت الهمه فِيهَا وَطلب أعظم وَلَو سمع جَمِيع أصوات الطير أَو فرادي فَإِنَّهُ يستمع كلَاما مَكْرُوها وَكره أصواتها ومجاوبة بَعْضهَا بعضتً رنه ونوحه وَصَوت مُصِيبَة تقع تِلْكَ المحله1 / 147CopyShareAsk AI