136Al-ishāra ilā ʿilm al-ʿibāraالإشارة إلى علم العبارةAbū ʿAbd Allāh al-Sālimī - 800 AHأبو عبد الله السالمي - 800 AHPublisherصورة مخطوطةPublisher Locationمكتبة الجامعة الأردنيةGenresScience of dream interpretation•RegionsIraqEgyptUzbekistanSaudi ArabiaSpain•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Tīmūrids (Transoxania, Persia), 771-913 / 1370-1507Naṣrids or Banū al-Aḥmar (Granada), 629-897 / 1232-1492أَله صَوت وَذكر ومعالجه لمعالجة الْأسد، والنمر الْعَهْد فَإِنَّهُ يظْهر عداوته وَهُوَ مذبذب فِيهَا ومعالجته لمعالج الْأسد، والنمر، فِي جَمِيع جَوْهَرَة لبن الدب ضرّ، وعزم وضراعة ومهان وَخبر عَاجل ولحمه وَجلده مَال إِن أكلهَا أَو وجدهَا وَمن رأى إِنَّه ركب ضبعًا فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة عَجُوز قبيحة، فَإِن رَمَاهَا فَإِنَّهُ يطعن وَمن أكل لحم الضبع فَإِنَّهُ امْرَأَة تغدر بِهِ وتخونه وَرُبمَا كَانَت عَجُوز وَجلد الضبع وشعره وعظامه، مَال من جِهَة تِلْكَ الْمَرْأَة وَأَن كَانَ الضبع فحلًا فَإِنَّهُ فِي التَّأْوِيل عَدو مخذول محروم، شبه الملعون ومعالجته كمعالجة ساير السبَاع الدب سُلْطَان غشوم ظلوم ضيق جريء كَذَّاب، حلاف وَرُبمَا كَانَ خصما يخاصمه كَذَلِك، أَو غَرِيبا وَأَن شرب من لبنه فَإِنَّهُ يُصِيبهُ خوف أَو يعون مِنْهُ أَمر الثَّعْلَب إِنْسَان خداع مكار أَو جَارِيَة كذابة فَإِن رأى إِنَّه يعالجه وينازعه فَإِنَّهُ يُخَاصم لصًا أَو يُخَاصم ذَا قرَابَة لَهُ1 / 136CopyShareAsk AI