للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾ (الجاثية: ١٤)
فقيل: نزلت في عمر بن الخطاب ﵁، وقيل: نزلت في أصحاب النبي ﷺ لما كانوا في أذى شديد من أهل مكة قبل أن يؤمروا بالقتال؛ ليكون ذلك كالتأليف لهم، ثم لما أصروا على العناد شرع الله تعالى للمؤمنين الجلاد والجهاد.