قلنا: ولكن الله جل وعلا يقول: [إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ، لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ] الأنبياء ١٠١،١٠٢. قال النعمان بن بشير ﵁: قرأ على بن أبي طالب ﵁ [إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ] ثم قال: أنا منهم، وعمر منهم، وعثمان منهم، والزبير منهم، وطلحة منهم، وعبد الرحمن منهم، أو قال: وسعد منهم. وروي عنه أنه قال في الآية: عثمان وأصحابة (٢)
(١) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم: ١/ ٢٥٤، الشوكاني: فتح القدير: ١/ ١٨٦
(٢) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم: ٣/ ٢٠٦، القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: ١١/ ٣٠٢، أبو حيان: البحر المحيط: ٧/ ٤٧٠