682

Al-Insāf fī masāʾil al-khilāf bayna al-naḥwiyyīn al-baṣriyyīn waʾl-kūfiyyīn

الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى ١٤٢٤هـ

Publication Year

٢٠٠٣م

Genres
Grammar
Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٣٦٥ وطِرْتُ بِمُنْصُلِي في يَعْمَلَاتِ دوامي الأيدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا ٤٤٣
٣٧١ [ربع عفاة الدهر طولا فامحى] قد كاد من طول البِلَى أن يَمْصَحَا ٤٦٠
٣٩٤ ياليت بَعْلَكِ في الوَغَى متقلّدًا سيفًا ورُمْحًا ٥٠٠
٤١٦ تغيرت البلاد ومن عليها فوجه الأرض مُغْبَرٌّ قبيحُ ٥٤٤
تغير كل ذي طعم ولون وقلَّ بشاشة الوجه المليح ٥٤٥
٤٦٨ إن السماحة والمُرُوءَةَ ضُمِّنَا قبرًا بمَرْوَ على الطريق الوَاضِحِ ٦٢٨
حرف الخاء المعجمة
٨٩ موانع للأسرار إلا لأهلها ويُخْلِفْنَ ما ظنَّ الغَيورُ المُشَفْشَفُ ١٢٠
ألا يا غرابَ البَيْنِ قد هِجْتَ لَوْعَةً فَوَيْحَكَ خَبِّرْنِي بما أنت تَصْرُخُ ٢٠٧
أبالبَيْنِ من لُبْنَى؟ فإن كنت صَادِقًا فلا زال عظم من جناحك يفضخ ٢٠٨
١٥٤ ولا زِلتَ من عَذْبِ المياه منفّرًا وَوَكْرُكَ مهدوم وبيضك مُشْدَخُ ٢٠٨
ولا زال رامٍ قد أصابك سهمُهُ فلا أنت في أَمْن ولا أنت تُفْرِخ ُ ٢٠٨
وأبصرتُ قبل الموت لحمك مُنْضَجًا على حَرِّ جَمْرِ النار يُشْوَى ويُطْبَخُ ٢٠٨
٢٣١ واللهِ لولا أن تَحُسَّ الطُّبَّخُ بِي الجحيمَ حين لا مُسْتَصْرَخُ ٣٠٤
حرف الدال المهملة
١٧ ألم يأتِيكَ والأنباء تَنْمِي بما لَاقَتْ لَبُونُ بني زِيَاد ٢٦
٢٧ بَنُونَا بَنُو أَبْنَائِنَا وبَنَاتُنَا بَنُوهُنَّ أَبْنَاءُ الرِّجَالِ الأَبَاعِدِ ٥٦
٣٤ قالت أمامة لما جئتُ زائِرَها: هلَّا رمَيْتَ بِبَعْضِ الأَسْهُم السُّودِ ٦٢
لا دَرَّ دَرُّكِ؛ إنِّي قد رميتُهُمُ لولا حُدِدْتُ ولا عُذْرَى لمَحْدُود ٦٢
٤٩ على مثلها أَمْضِي إذا قال صاحبي: ألا لَيْتَنِي أَفْدِيكَ منها وأَفْتَدِي ٨٠
٨٢ قدني من نصر الخبيبين قدي ليس الإمام بالشحيح الملحد ١٠٧
١٠١ وقفت فيها أصيلانا أسائلها أعيت جوابا، وما بالربع من أحد ٢١٨
١٢٩ يلومونني في حب ليلى عواذلي ولكنني من حبها لكميد ١٦٩
١٥٦ شَدَخَتْ غُرَّةُ السَّوَابِقِ فيهم في وجوه إلى اللّمَام الجِعَاد ٢١٦
١٥٩ وَقَفَتُ فيها أُصَيْلَالًا أُسَائِلُهَا أَعَيَتْ جَوَابًا، وما بالرَّبْعِ مِن أَحَدِ ٢١٨

2 / 695