وفي حديث فاطمة بنت قيس في الصحيح (^١): "فانطلق خالد بن الوليد في نفرٍ، فأتوا رسول الله ﵌ في بيت ميمونة، فقالوا: إن أبا حفص طلَّق امرأته ثلاثًا".وقالت في رواية أخرى (^٢): "وأتيت رسول الله ﵌ فقال: "كم طلَّقَك؟ " قلت: ثلاثًا". وفيه في رواية ثالثة (^٣): "وأمر لها الحارث بن هشام وعياش بن أبي ربيعة بنفقة، فقالا لها: والله ما لكِ نفقةٌ إلا أن تكوني حاملًا" أي لأجل تمام الثلاث.
بل إن هذا الحكم انتشر حتى عرفه المشركون، كما قد يؤخذ من قول الأعشى، أنشده الشافعي وغيره (^٤):