72Al-Hādī sharḥ Ṭayyibat al-nashr fī al-qirāʾāt al-ʿashrالهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشرMuḥammad Sālim Muḥaysin - 1422 AHمحمد سالم محيسن - 1422 AHPublisherدار الجيلEditionالأولىPublication Year١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ مPublisher LocationبيروتGenresScience of Quranic ReadingsQur'anic performance•RegionsEgyptالقسم الثاني: أضداد تطّرد، ولا تنعكس:بمعنى أنّ أحد الضدّين إذا ذكر دلّ على ضدّه الآخر، ولا عكس، مثال ذلك:١ - الجزم، ضدّه الرفع، ولكنه لا ينعكس، لأن «الرفع» ضدّه «النصب».٢ - الضمّ، ضدّه الفتح، ولا عكس، لأن «الفتح» ضدّه «الكسر».أمّا إذا كان «القيد» الذي سيذكره المؤلف ليس ضدّا للآخر، فإن المؤلف سينصّ على الكيفية التي تقرأ بها القراءة الثانية، وهذا النوع قليل، مثال ذلك قوله:..... ... وآدم انتصاب الرّفع دلّوكلمات رفع كسر درهم ... ....المعنى: المرموز له بالدال من «دل» والدال من «درهم» وهو: «ابن كثير» يقرأ قوله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ (سورة البقرة الآية ٣٧) بنصب ميم آدم، ورفع تاء كلمات.ولما كانت قراءة الباقين لا تؤخذ من الضدّ نصّ عليها، فبيّن أنهم يقرءون برفع ميم «آدم» ونصب تاء «كلمات» بالكسر.قال ابن الجزري:ومطلق التحريك فهو فتح ... وهو للاسكان كذاك الفتحللكسر والنّصب لخفض إخوة ... ....المعنى: هذا شروع من الناظم رحمه الله تعالى في بيان الأضداد، فأفاد:أنه إذا أطلق التحريك كان المراد به «الفتح» فقط دون «الضمّ، أو الكسر» مثال ذلك قوله في سورة الإسراء:وكسفا حرّكن عمّ نفس ... ....1 / 78CopyShareAsk AI