101Al-Hādī sharḥ Ṭayyibat al-nashr fī al-qirāʾāt al-ʿashrالهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشرMuḥammad Sālim Muḥaysin - 1422 AHمحمد سالم محيسن - 1422 AHPublisherدار الجيلEditionالأولىPublication Year١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ مPublisher LocationبيروتGenresScience of Quranic ReadingsQur'anic performance•RegionsEgyptاستعلاء في كلمتها مثل: «فرعون» فحكمها الترقيق.وإن كانت ساكنة ووقعت بعد كسر عارض نحو: «إن ارتبتم» فتفخّم.وإن كانت ساكنة بعد كسر ووقع بعدها حرف من حروف الاستعلاء، وكانا معا في كلمة واحدة نحو: «قرطاس» فحكمها التفخيم.إلّا إذا كان حرف الاستعلاء مكسورا نحو: «فرق» فإنها حينئذ يجوز تفخيمها، وترقيقها.أمّا إذا كان حرف الاستعلاء في كلمة أخرى نحو: «فاصبر صبرا جميلا»، فإنها حينئذ ترقق.وإن كان سكونها للوقف ووقعت بعد كسر متصل نحو: «واصبر» أو بعد ياء ساكنة نحو: «المصير» فحكمها حينئذ الترقيق.وإن وقعت بعد كسر، وفصل بينها وبين الكسر حرف ساكن من غير حروف الاستعلاء نحو: «الذّكر» فحكمها أيضا الترقيق.أمّا إذا كان الساكن الفاصل بينها وبين الكسر «صادا» نحو: «مصر» أو «طاء» نحو: «القطر» فإنه يجوز التفخيم، والترقيق.إلّا أنّ المختار في راء «مصر» التفخيم، وفي راء «القطر» الترقيق.ثم أخذ «ابن الجزري» رحمه الله تعالى يحذّر القارئ من تفخيم بعض الحروف المستفلة على سبيل المثال.وهذه الحروف هي:١ - ألف الوصل في نحو قوله تعالى الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. (سورة الفاتحة الآية ٢).٢ - الهمزة، في نحو: «أعوذ».٣ - اللام، في نحو: «لله»، لنا، وليتلطّف، ولا الضالّين.٤ - الميم، في نحو: مخمصة»، «مرض».1 / 107CopyShareAsk AI