وروى الواحدي (1) في كتابه المسمى بأسباب النزول يرفعه بسنده إلى أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله في بيتها يوما فأتته فاطمة عليها السلام ببرمة فيها عصيدة (2) فدخلت بها عليه، فقال لها: ادع لي زوجك وابنيك. فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا وجلسوا يأكلون والنبي صلى الله عليه وآله جالسا على دكة وتحته كساء خيبري.
قالت: وأنا في الحجرة قريبا منهم، فأخذ النبي صلى الله عليه وآله الكساء فغشاهم به، ثم قال: اللهم أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة: فأدخلت رأسي البيت، قلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وآله: إنك إلى خير، إنك إلى خير.
فأنزل الله عز وجل: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (3).
Page 136
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به