وكتب في صفحة النهاية في عرضها ما يؤكد النسبة للقاضي عبد الوهاب، ونصها كالتالي:
ذكر القاضي شمس الدين بن خلطان في [؟] عن القاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي صاحب العلم الغزير، [ ]:
ونائمة قبلتها فتنبهت فقالت تعالوا واطلبوا اللص بالحد
فقلت لها إني وحقك غاصب وما حكموا في غاصب بسوى الرد
خذيها وكفي عن أثيم ظلامة وإن شئت أن تزدادي ألفاً على العدِّ
فقالت قصاص يشهد العقل أنه على كبد الجاني ألذ من الشهد
فباتت يميني وهي هميان خصرها وباتت يساري وهي واسطة العقد
فقالت ألم أعهد بأنك زاهد فقلت لها: ما زلت أزهد في الزهد
وقد وثق هذه النسبة للقاضي عبد الوهاب الذهبي في سير أعلام النبلاء [٤٣١/١٧]، وابن بسام في الذخيرة القسم ٤، المجلد ؟، ص ٥١٨، إضافة إلى ابن خلكان في وفيات الأعيان ٢٢٠/٣، كما هو مذكور في الطرة السابق ذكرها.