122Al-Fāʾiq fī gharīb al-ḥadīth waʾl-atharالفائق في غريب الحديث والأثرal-Zamakhsharī - 538 AHالزمخشري - 538 AHEditorعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمPublisherدار المعرفةEditionالثانيةPublisher LocationلبنانGenresunusual aspects of hadith•RegionsTurkmenistan•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194الْبَاء مَعَ الْوَاوالنَّبِي ﷺ لايدخل الْجنَّة من لايأمن جَارة بوائقه.بوق: أَي غوائله وشروره يُقَال: باقته بائقة تبوقه بوقا. جَاءَ وهم يبوكون حسي تَبُوك بقدح ... فَقَالَ: مازلتم تبوكونها بعد فسيت تَبُوك.بوك: وَهُوَ أَن يحركوا فِيهِ الْقدح يخرج المَاء وَمِنْه حَدِيثه: إِن بعض المناقفين باك عينا كَانَ النَّبِي ﷺ وضع فِيهَا سَهْما. وَمِنْه حَدِيث ابْن عمر ﵄ إِنَّه كَانَت لَهُ بندقة من مسك وَكَانَ يبلها ثمَّ يبوكها بَين رَاحَته فتفوح روائحها. أَي يحركها بتدويره بَين راحتيه. قَالَ عَلْقَمَة الثَّقَفِيّ ﵁: كنت فِي الْوَفْد الَّذين قدمُوا على رَسُول الله ﷺ فَضرب لنا قبتين فَكَانَ بِلَال ﵁ يأتينا بفطرنا وَنحن مسفرون جدا حَتَّى وَالله مَا نحسب إِلَّا أَن ذَاك شَيْء يبتار بِهِ إسْلَامنَا وَكَانَ يأتينا بِطَعَامِنَا للسحور وَنحن مسدفون فَيكْشف الْقبَّة فيسدف لنا طعامنا.بور: بارة يبور مثل خَبره يُخبرهُ واختبره فِي الْبناء وَالْمعْنَى. الإسداف: الدُّخُول فِي السدفة وَهِي الضَّوْء وَقَوله: يسدف لنا طعامنا أَي يدْخل فِي السدفة فيضئ لنا. أَرَادَ أَنه كَانَ يعجل الفطور وَيُؤَخر السّحُور امتحانا لَهُم. بفطرنا: أَي بِطَعَام فطرنا فَحذف. وَمن الابتيار حَدِيث عون قَالَ: بَلغنِي أَن دَاوُد سَأَلَ سُلَيْمَان صلوَات الله عَلَيْهِمَا1 / 132CopyShareAsk AI