Al-Ḍuʿafāʾ al-Kabīr
الضعفاء الكبير
Editor
عبد المعطي أمين قلعجي
Publisher
دار المكتبة العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1404 AH
Publisher Location
بيروت
Regions
•Saudi Arabia
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
١١٢١ - عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ أَنَسٍ أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ لَا يُعْرَفُ أَكْثَرُهَا إِلَّا بِهِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَنَسٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ جَبْرُونُ بْنُ عِيسَى الْمَغْرِبِيُّ، بِمِصْرَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ، مَوْلًى لَهُمْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى اللَّهُ ﵎ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ يَقُولُ: يَا رِضْوَانُ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ سَيِّدِي وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: زَيِّنِ الْجِنَانَ لِلصَّائِمِينَ وَالْقَائِمِينَ مِنْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ، ثُمَّ لَا يُغْلِقُهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُهُمْ، ثُمَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ أَوْحَى اللَّهُ ﵎ إِلَى جِبْرِيلَ: يَا جِبْرِيلُ اهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ فَضَلِّلْ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَعُتَاةَ الْجِنِّ كَيْ لَا يُفْسِدُوا عَلَى عِبَادِي صَوْمَهُمْ ". ثُمَّ قَالَ ﷺ: " إِنَّ لِلَّهِ ﵎ ⦗١٣٩⦘ مَلَكًا رَأْسُهُ تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، لَهُ جَنَاحَانِ أَحَدُهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ بِالْمَغْرِبِ، أَحَدُهُمَا مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ وَالْآخَرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ، يُنَادِي فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابُ عَلَيْهِ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ، هَلْ مِنْ صَاحِبِ حَاجَةٍ فَيُسْعَفُ بِحَاجَتِهِ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَأَبْصِرْ. ثُمَّ قَالَ: أَلَا وَإِنَّ لِلَّهِ ﵎ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِنْدَ السَّحُورِ وَالْإِفْطَارِ سَبْعَةَ آلَافِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ قَدِ اسْتَوْجَبُوا الْعَذَابَ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ثُمَّ قَالَ: فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ هَبَطَ جِبْرِيلُ ﵇ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَهُ جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ مَنْضُوضَانِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ لَا يَنْشُرُهُمَا جِبْرِيلُ فِي كُلِّ سَنَةٍ إِلَّا لَيْلَةً وَاحِدَةً، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾ [القدر: ٤] أَمَّا الْمَلَائِكَةُ فَمِنْ تَحْتِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَأَمَّا الرُّوحُ فَهُوَ جَبْرَائِيلُ ﵇، فَيَمْسَحُ بِجَنَاحَيْهِ يُسَلِّمُ عَلَى الْقَائِمِ وَالنَّائِمِ وَالْمُصَلِّي مَنْ فِي الْبَرِّ وَمَنْ فِي الْبَحْرِ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَعِدَ جَبْرَائِيلُ ﵇ وَمَعَهُ الْمَلَائِكَةُ يَتَلَقَّاهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ فَيَقُولُونَ: يَا جَبْرَائِيلُ، مَا فَعَلَ الرَّحْمَنُ بِالصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ؟ فَيَقُولُ جِبْرِيلُ ﵇: خَيْرًا، ثُمَّ يَسْجُدُ جِبْرِيلُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ ﷿: يَا مَلَائِكَتِي، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ، أُشْهِدُكُمْ أَنَّى قَدْ غَفَرْتُ لِلصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلَّا لِمَنْ أَبَى أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ. قَالَ: وَجِبْرِيلُ ﵇ لَا يُسَلِّمُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ عَلَى مُدْمِنِ خَمْرٍ، وَلَا عَشَّارٍ، وَلَا شَاعِرٍ، وَلَا صَاحِبِ طَوِيَّةًٍ، وَلَا عَرْطَبَةٍ، وَلَا عَاقِّ وَالِدَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ فَوَقَفَتْ عَلَى أَفْوَاهِ الطَّرِيقِ يَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، اغْدُوا إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ، فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْمُصَلَّى نَادَى الْجَبَّارُ فَقَالَ: يَا مَلَائِكَتِي، مَا جَزَاءُ الْأَجِيرِ إِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ؟ قَالُوا: رَبَّنَا، جَزَاؤُهُ أَنْ يُوَفَّى أَجْرَهُ، قَالَ: فَإِنَّ هَؤُلَاءِ عِبَادِي وَبَنُو عِبَادِي، أَمَرْتُهُمْ بِالصِّيَامِ فَصَامُوا وَأَطَاعُونِي وَقَضَوْا فَرِيضَتِي، قَالَ: فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، ارْجِعُوا رَاشِدِينَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ " وَلَهُ عَنْ أَنَسٍ فِيهَا مَنَاكِيرُ كَثِيرَةٌ
3 / 138