Al-Ḍuʿafāʾ al-Kabīr
الضعفاء الكبير
Editor
عبد المعطي أمين قلعجي
Publisher
دار المكتبة العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1404 AH
Publisher Location
بيروت
Regions
•Saudi Arabia
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ، فَذَكَرَ مِنْ هَيْئَتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ادْنُ» . فَدَنَا حَتَّى كَادَتْ تَمَسُّ رُكْبَتُهُ رُكْبَتَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي مَا الْإِيمَانُ؟ أَوْ عَنِ الْإِيمَانِ؟ قَالَ: «تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ» . قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ قَالَ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ» كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: صَدَقْتَ
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «أَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ» فَذَكَرَهُ وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ: " بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ سِيمَاءُ السَّفَرِ فَتَخَطَّا فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الْإِسْلَامُ؟ وَرَوَاهُ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَي بْنِ يَعْمَرَ، فَذَكَرَهُ وَرَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ هَكَذَا. وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ هَكَذَا. وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا الْإِسْلَامُ؟ فَذَكَرَهُ كَمَا قَالَ الثَّوْرِيُّ، وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ عُمَرَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ خُوَيْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ: مَا تَقُولُ فِي الْإِيمَانِ؟ قَالَ: هُوَ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَنَا لَا يَقُولُونَ هَذَا. قَالَ: وَمَنْ أَصْحَابُكُمْ؟ قُلْتُ: أَيُّوبُ وَابْنُ عَوْنٍ وَيُونُسُ قَالَ: شُكَّاكٌ، لَا أَكْثَرَ اللَّهُ فِي الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ هَؤُلَاءِ.
3 / 9